يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "اتقوا النار ولو بشق تمرة". الصدقة هي أوسع أبواب الإسلام: لا حد لمقدارها، ولا وقت محدد لها، ولا شروط. وإذا كانت التبسم صدقة، فتخيل قيمة مساعدة تمتد إلى مائدة عائلة تصارع الجوع. والحديث الشريف يبشرنا بوضوح: "الصدقة تدفع البلاء وتزيد في العمر".
يواجه اليوم 673 مليون شخص حول العالم خطر الجوع (منظمة الأغذية والزراعة - FAO 2025). وفي أفريقيا، لا يستطيع شخص واحد من بين كل 5 أشخاص توفير طعام كافٍ لمائدته؛ وفقًا لبينات الأمم المتحدة، يعاني 42.8 مليون طفل من سوء التغذية الحاد. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، يواجه شخص من بين كل 4 أشخاص أزمة غذائية، بينما يواجهها نصف السكان في السودان. مبلغ صغير بالنسبة لك، يطعم عائلة لأيام في هذه المناطق.


عندما تأتمننا على صدقتك، تقوم فرقنا الميدانية بإيصالها إلى الأسر الأكثر ضعفًا — الأيتام، كبار السن، والعائلات التي لديها أطفال في مناطق الأزمات — كمساعدات غذائية واحتياجات أساسية. نعمل في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وفي مقدمتها أفريقيا.
اجعل الصدقة عادة وليست لمرة واحدة: فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. يمكنك التبرع عن نفسك، أو عن أحبائك، أو عن متوفيك — فإن الصدقة عن الميت هي إحدى ثلاث تجري له حسناتها بعد وفاته.
قريبة كشق تمرة: صدقتك اليوم لتجعل قدراً يغلي في بيت لم تسمع به من قبل، وتطعم طفلاً، وتتحول إلى دعاء لك.




